الفيض الكاشاني
408
الوافي
موجبة لتشويش الخاطر بتدبير وجوه المصرف وأداء الحقوق وعداوة الناس لطمعهم وحسدهم ويظهر من هذا الحديث أن ابن قياما كان مفتونا بالدنيا وأنه كان واقفيا يقول بحياة أبي الحسن موسى عليه السّلام وينكر إمامة الرضا صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان في حيرة من أمره بدعاء الكاظم عليه السّلام عليه بالتحيير في أمر كان يتبعه فيه ويلح عليه والاستشهاد بالآية لبيان استمرار حيرته إلى موته لو رجع إليهم موسى يعني لو رجع إلى من يقول بالوقف إمامهم الذي يقولون بحياته فأنكر عليهم قولهم بالوقف وإنكارهم إمامة ابنه فقالوا له لو نصبت لنا ابنك خليفة لك لاتبعناه واقتفينا أثره . ثم قال عليه السّلام أقولهم هذا أقرب إلى الصواب أم قول أصحاب السامري لهارون عليه السّلام حين أنكر عليهم عبادتهم للعجل فقالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى من هاهنا أتي ابن قياما يعني من أجل أنهم يزعمون إصابتهم في ذلك أتاهم البلاء والحيرة أي شيء ينفعه من ذلك يعني لا ينفعه القول بموته حتى يقول بإمامة ابنه 2207 - 7 الكافي ، 2 / 139 / 9 / 1 العدة عن البرقي عن ابن فضال عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( 1 ) عليه السّلام قال « من قنع بما رزقه اللَّه فهو من أغنى الناس » . 2208 - 8 الكافي ، 2 / 139 / 10 / 1 عنه عن ابن فضال عن ابن بكير عن حمزة بن حمران قال « شكا رجل إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه يطلب فيصيب ولا يقنع وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه وقال علمني
--> ( 1 ) عن أبي جعفر [ أ ] وأبي عبد الله ( عليهم السلام ) كذا في الكافي المطبوع والمرآة وشرح المولى صالح وفي المخطوط « م » عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وفي المخطوط « خ » عن أبي جعفر أو أبي عبد الله ( عليهما السلام ) « ض . ع » .